تقديم

 المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية "الجزائر المطربة "

إن المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة ، أو مايصطلح على تسميته اختصارا بـ"الجزائر المطربة " ، تم تأسيسه رسميا سنة 2006 تاريخ انعقاد أولى طبعاته .

يواصل هذا المهرجان مسيرته في مجال التبادل الثقافي مع المشهد الفني العالمي والمساهمة بطريقة معتبرة في الإشعاع الثقافي للموسيقى الجزائرية على المستوى الدولي.

يهدف المهرجان الدولي إلى ترقية الموسيقى التقليدية الجزائرية المعروفة بالأندلسية ، إن على المستوى الوطني أو الدولي ، ويعمل على تطوير وإثراء هذا الفن الألفي من خلال كل وسائل التوزيع وتبادل الخبرات بين الفنانين .

كما يعمل المهرجان على أن يكون وسيلة انتشار حيوية على المستوى الدولي ، لهذا التراث الثقافي الوطني والعمل على تثمينه.

و يتعهد المهرجان الدولي، أيضا، في إطار سياسة التبادل مع مهرجانات أخرى بضمان رؤية أفضل لهذا الحدث الثقافي الكبير بمحاولة استقطاب وحضور مختلف الفنانين على المستوى العالمي.

منذ تأسيس، هذا الحدث الفني الكبير ، الذي يراد منه أن يكون الواجهة  الأكثر اتساعا للموسيقى الأندلسية زيادة على الموسيقات العتيقة في العالم أجمع ، يعرف كل سنة مشاركة كوكبة من الفنانين والموسيقيين من ذوي الشهرة الدولية .

 

يشارك في المهرجان :

 */الجمعيات أو الفرق الفائزة في المهرجانات الوطنية لموسيقى المالوف ، الحوزي والصنعة .

*/ واحدة من الجمعيات الجديرة بالفوز ولم تتمكن من ذلك غداة المهرجانات الوطنية .

المطربون والفرق المحترفة الجزائرية.

الفنانون الأجانب من ذوي السمعة الدولية.

نشاطات موازية :

 * محافظة المهرجان تنظم ملتقى أو ندوة نقاش ، موضوعاتها لها علاقة تاريخية أو عضوية بالموسيقى التقليدية الجزائرية والموسيقى العتيقة في العالم أجمع.

تكريمات المهرجان :

يعمل المهرجان الدولي خلال كل طبعة على تكريم وجوه من هذا الفن الموسيقي لاسيما الفنانين الذي تم إغفالهم أو  تهميشهم ، كما أن أفضل ممن كان لهم الدور الثانوي في تاريخ الموسيقى والفن الجزائري سيتم مكافأتهم بهذه المناسبة.

 


 

 

 

Wednesday the 24th. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins