. . . .

الفنان المغربي جلال الشرقاوي لموقع المهرجان :

" المهرجان فرصة لتبادل الرؤى والتجارب وتلاقح المشاريع الفنية"

 عبر رئيس الفرقة الموسيقية المغربية جلال الشرقاوي عن سعادته بالمشاركة في إطار الطبعة 12 للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والعتيقة وأكد على أهمية مثل هذه المهرجانات في الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي والتعريف به .

 

في أول مشاركة للفرقة بالمهرجان كيف وجدت تجاوب الجمهور الجزائري ؟

            أعجبت كثيرا بتجاوب الجمهور الجزائري وإنصاته الرائع والذكي لكل المقاطع التراثية سواء تعلق الأمر بالإنشاد والمديح أو موسيقى الطربية ، وقد شاهدت تتبع عيون الجمهور لمختلف  المعزوفات ، كما يتجاوب مع لحظات الفرح بعفوية وتلقائية وقد سبق لي أن شاركت في مهرجان الإنشاد بسكيكدة ومهرجان تراثي آخر بقسنطينة وسعيد بالمشاركة هذه المرة في إطار الطبعة 12 للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والعتيقة بالجزائر العاصمة .

 

قدمت الفرقة عرضا موسيقيا يعتمد على التخت العربي ؟

         نعم تقدم الفرقة الموسيقية مرفوقة بالمجموعة الصوتية ريبرتوارا ثريا من الأغاني المغاربية والعربية الأصيلة وقد إعتمدنا على قوة التخت العربي لما فيه من آلات موسيقية عريقة على غرار العود والكمان والقانون والناي وكفرقة نسعى للحفاظ على الأصالة وعراقة النماذج الموسيقية العربية .

 

وماٍ رأيك في المهرجان بصفة عامة ؟

           جميل جدا تخصيص مهرجان للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة التي تجمع سنويا مختلف التجارب الموسيقية العالمية العريقة لأن ذلك يعمل على المحافظة علي موروث الموسيقى الأندلسية الغني بعناصر الهوية وكذا إيصالها للجمهور الأوسع ليكتشفها وينهل من جمالياتها وتقنياتها كما أن المهرجان فرصة لتبادل الرؤى والتجارب وتلاقح المشاريع الفنية من أجل الإرتقاء بهذا اللون الموسيقي العريق الذي يتقاسم عشقه كل المغاربة .

 

  هل تهدد الموسيقى الالكترونية والرقمية الطابع الموسيقي الأندلسي ؟

               المدرسة الموسيقية الأندلسية عريقة بتقاليدها ولا خوف عليها في زمن العولمة الفنية حيث ثمة جهود كبيرة للحفاظ عليها وتدوينها باعتبارها إرثا عريقا على المستوى المغاربي وعنوانا للهوية وهو تراث حي لا يزول بوجود الشغوفين به والمولعين بطابعه العريق .

Friday the 17th. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins