. . . .

فرقة التخت المغربية تضيء السهرة الخامسة من المهرجان :

نخبة من المدائح الدينية وروائع الطرب المغربي أمام الجمهور العاصمي 

 هبة ايمولا

تميزت السهرة الخامسة من عمر المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة في طبعته ال12 بتقديم باقة من الأغاني الراقية التي نهلت من الموروث المغاربي والإنشاد الصوفي. حيث استرجع جمهور قاعة دار أوبرا الجزائر من خلال أداء مجموعة جلال الشرقاوي من المغرب، لحظات ساحرة.   

 

رسمت مجموعة جلال الشرقاوي، خلال مرورها على منصة المهرجان،  أجواء ناصعة من الفن الأصيل، و لمعت بأدئها لأعذب الألحان والأغاني من ريبرتوار مدرسة الأغنية الأندلسية المغربية، حيث وضعت الحضور في  حالة من الجمال تشبه تلك الاجواء الراقية التي توفرها  تقاليد موسيقى الحجرة العروفة في الموسيقى الغربية. وقد  حققت الفرقة المغربية المتعة وفازت بإنصات القاعة الجيد وغاصت بهاا في عوالم ساحرة من الإنشاد الديني والسماع وأيقونات النوبات على غرار مدائح نبوية ومختارات نوبة "رمل ماية " عبر مقطوعة "في حب خير الورى"  ومعزوفات وأغاني من تراث الملحون وقصائد مضيئة من السماع الصوفي المغاربي كـ "الهمزية" للإمام البويصري ومقطع "مولد الهادي" التي تم أداؤها بشكل جماعي ثم قطعة الفنان المغربي القدير عصاد قشقارة بعنوان "لما بدا منك القبول" لتختتم الرحلة  الموسيقية الصوفية بقصيدتي " الفياشية " و "الخمرية " وهي من أيقونات الأداء الصوفي المغربي والمغاربي.

لوحات الموسيقى الروحية بأنامل الفرقة المغربية نسجت الحلم بتناغم أعضاؤها والتقنية العالية في أداء على آلة العود والإيقاع والقانون وعكسن ثراء وقوة التراث المغاربي الذي يتقاطع في العديد من القيم الجمالية والتقنية كون الموسيقى المغاربية الأندلسية نابعة من عمق الممارسة الموسيقية العارفة .

Friday the 17th. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins