. . . .

جاءت من ولاية سوق أهراس:

"إشبيلية" لفن المالوف توقع مشاركتها في المهرجان الدولي

اكتشف جمهور أوبيرا الجزائر بوعلام بسايح، ضمن السهرة ما قبل الأخيرة من فعاليات الطبعة 12 لمهرجان الموسيقى الأندلسية و الموسيقى العتيقة، جماليات الأداء الفني لجمعية "إشبيلية" لفن المالوف القادمة من ولاية سوق أهراس (شرق الجزائر)، و التي اختصرت للحضور عصارة اجتهادها في الميدان من أجل تكوين موسيقيين و مغنيين محترفين في المجال.

 

وقد أحسن أعضاء الفرقة المحترفين في اختيار باقة موسيقية أندلسية تعبر عن رحلة هذه الموسيقى من الأندلس إلى بجاية ثم قسنطينة حيث نشأت مدرسة المالوف. و استحسن الجمهور الخيار منذ بداياته مع  نوبة رمل الماية المعروفة  على مستوى ديوان المالوف و مدرسة الصعنة بالعاصمة، فكانت مزيجا لائم مزاج الساهرين في ذلك الحفل، و صفقوا طويلا على  "فاح البنفسح" و على باقي القصائد التي شكلت مكونات النوبة  بدء من المصدر و البطايحي و  الدرج و الانصراف ثم الخلاص و قبلها البشراف.

وقد تأسست الفرقة شهر جويلية 2002، وما تزال إلى اليوم تثبت عبر مشاركاتها الوطنية و الدولية جدارتها بتمثيل فن المالوف عبر محافل من قيمة المهرجان الدولي بالعاصمة الجزائر. حيث حضرت

جدير بالذكر أن الجمعية إضافة إلى مشاركاتها الفنية، فهي تنشط في مجال الحفاظ على الذاكرة من خلال مدرسة لتعليم الموسيقى الأندلسية (المالوف)، التي تم إنشاؤها في 2013 لحماية هذا اللون الغنائي و تبليغه للأجيال الصاعدة..

Tuesday the 11th. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins