. . . .

محمود فريح، رئيس "جمعية الشباب للموسيقى العربية المنستير":

المالوف بخير في الجزائر وتونس وشكرا للمهرجان على التنوع والاحترافية

 على وصلة رمل ماية من المالوف التونسي وأغاني تراثية شهيرة يحفظها الجزائريون عن ظهر قلب، وفي مقدمتها أغنية "جاري يا حمودة"، كان ختام السهرة الرابعة تونسيا خالصا، أجواء استثنائية صنعتها جمعية الشباب للموسيقى العربية –المنستير- بقيادة رئيسها محمود فريح الذي وقع عودة قوية للمالوف في الطبعة ال12 للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة.

حاورته-اسيا-ش

 

تعتبر جمعية الشباب للموسيقى العربية بالمنستير من أنشط الجمعيات المختصة في المالوف ..على ماذا تراهنون؟

جمعية الشباب للموسيقى العربية بالمنستير جمعية تعنى بفن المالوف والموسيقى التقليدية والأندلسية بشكل عام تأسست سنة 1970. هذا الجيل الذي اعتلى الركح في المهرجان هو الجيل الثاني أي الذين انضموا إلى الجمعية ما بين 1982و 1983.

الجمعية  من أكثر الجمعيات في تونس تتويجا في المحافل داخل تونس وخارجها، شاركنا في روسيا أربع مرات وألمانيا ثلاث مرات و في الجزائر وفي المغرب وفي عدة بلدان عربية وأوروبية .

تتكون الفرقة من 43 عضوا ولكن عند التنقل إلى المهرجانات يقلص العدد لاعتبارات السفر وعليه حضرنا إلى المهرجان الدولي للموسيقى الاندلسية والموسيقى العتيقة ب 14 عضو فقط.

الجمعية عريقة وأكيد تضع شروطا صارمة لقبول المنتسبين اليها

أغلب الأعضاء  من أساتذة الموسيقى ودكاترة في العلوم الموسيقية من المنستير ومن الولايات المجاورة فهي عريقة وتهتم بالمواهب وتستقطبهم على مدار السنة من خلال تمارين دورية كل سبت واحد.

أما عن الشروط فهي طبعا الموهبة، كما نفضل المنتمين إلى العاهد الموسيقية ( الكونسرفاتوار) وفي الغالب هم تلامذتنا.

 

هذه أول مشاركة للجمعية في المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة ..كيف وجدتم الجمهور ؟

فعلا هذه أول مشاركة لنا في المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة ولكننا شاركنا سبع مرات في مهرجانات أخرى بالجزائر وهذه ثامن مرة، ويعتبر المهرجان المغاربي للموسيقى الأندلسية بالقليعة  أكثر مهرجانا  شاركنا فيه "خمس مرات منذ 2012".

وأكيد سعادتنا لا توصف ونحن نلتقي بجمهور هذه التظاهرة الدولية المهمة .

فقدت الجزائر عميد أغنية المالوف الذي كرمتموه في تونس وكرمه المهرجان أيضا ..كيف هو وضع أغنية المالوف في تونس اليوم؟

المالوف في تونس أو في قسنطينة هو نفس المالوف تراثنا مشترك وعاداتنا وتقالدينا مشتركة. سعداء بكثرة المهرجانات في الجزائر التي تعتني بالموسيقى الأندلسية وهذا دليل على أن الناس تهتم بهذا النوع الموسيقي .وطبعا الشيخ محمد الطاهر الفرقاني قامة سامقة في هذا الفن فقدته الساحة العربية ككل وليس الجزائر فقط .المالوف بخير في الجزائر وتونس مادامت الجمعيات تنشط وتكون .

Friday the 17th. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins