. . . .

الثنائي "فوتاري بياشي" يمتع الجمهور بالفلكلور الياباني: عندما تغني "هيروشيما" للحياة وينثر التراث فرحا وأملا

آسيا.ش

أمتع الثنائي "فوتاري بياشي" جمهور السهرة الرابعة من عمر المهرجان الدولي ال 12 للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة عزفا وأداء لأهم و أشهر الأغاني التراثية اليابانية التي تتغنى بالفرح والأمل والحب والحياة.

صعد الثنائي على وقع التصفيقات وكان لوحة معبرة بكل ما حملت من تفاصيل عن الثقافة اليابانية التي انعكست جليا من خلال اللباس التقليدي الذي حرص الثنائي على ارتدائه إضافة إلى الآلات الموسيقية المستخدمة في العزف وضبط الإيقاع.

 

افتتح هيدياكي تسوجي العازف على آلة "شميزن" السهرة بإلقاء التحية والتعبير عن امتنان الثنائي لمحافظة المهرجان التي سمحت بأن يكونا سفيرين للموروث الموسيقي الياباني من خلال رحلة إلى عمق هذا البلد. "فوتاري بياشي" كانت رحلة الأحلام لكل من حضر السهرة من الجمهور الذواق والمتعطش لاكتشاف التراث الموسيقي.

وركز الثنائي الذي قدم أغاني قديمة في شكل "ديو" أو ما يشبه "القوال" أو "الراوي" على طريقة السرد والتشويق مع التحكم في الإيقاع أكثر من تركيزه على مدى قوة الصوت.

وأبدعت أميكو أوتا غناء وعزفا على آلة التايكو،ونجحت بتفاعلها مع ما أدته من أغاني في إقناع الجمهور ونيل تجاوبه حيث لم يتوقف عن التصفيق لها ولزميلها .

هذا الأخير شكر المهرجان الذي أتاح له فرصة التعرف على أنواع موسيقية أخرى واكتشاف آلات موسيقية جديدة كما مكنه من تقديم أغاني يابانية شعبية عريقة جدا تعود إلى الأجداد ومعروفة في عدد من المناطق باليابان.

كما أشار في لقاءه مع موقع المهرجان إلى أنهم قدموا أغاني مشهورة في "هيروشيما" التي عرفها العالم من خلال حادثة القنبلة النووية ولكن وجب التعريف بجمال الطبيعة والحياة في هذه المنطقة التي تستحق الحياة .

وأكد أن الأغاني التي شارك بها الثنائي تشترك جميعها في تيمة الفرح لأنها أغاني تدعو إلى الأمل والانطلاق والحرية والاجتهاد أي أنها أغاني ايجابية لطالما تعلق بها الشعب الياباني وآمن برسالتها على مر العصور.

Friday the 21st. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins