. . . .

الأستاذ فيصل بوكابوس، مؤطر ورشة التكوينية:

"الجزائر بحاجة إلى إنشاء مدرسة لتعليم العزف على القويطرة"

ينادي الأستاذ فيصل بوكابوس بأهمية فتح مدرسة متخصصة في تعليم العزف على آلة القويطرة و سيساعد ذلك -حسبه- الموسيقيين الشباب على إثراء الموسيقى الأندلسية.

 

أشرفتم على تأطير ورشة خاصة بآلة القويطرة في إطار الطبعة 12 للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية و الموسيقى العتيقة، ما هي القواعد التي حددتها للطلبة من أجل بدء تكوينها؟

بطبيعة الحال، اول قاعدة نلقنها للطالب هي التقنيات الأساسية في استعمال الآلة، وما هو المنهج الأنجع و الأصح لضبط الإيقاع، علما أنها آلة ريتيمة بمتياز. فنحن نعلمهم أن يعزفوا "التقعيدة"، "الرويحة"، "التبياعات" و ايضا احترام الإيقاع و النغمة الصوتية وكذا الزمن و كيفية ضبط الأوتار.. نطمح عبر هذه الورشة، أبراز المعارف و تثمينها و الحفاظ على القويطرة عن طريق نشر عزفها في الأوساط الشابة.

ما هي الصعوبات التي تعترض الطلبة أثناء تدريبهم على هذه الآلة؟

تكمن الصعوبات غالبا في تفاوت قدرة الاستيعاب الطالب  أولا لمبدأ الريتم الذي تتطلبه الآلة. لهذا أجدني أؤكد في كل مرة على ضرورة أن يتعلم الطالب الإيقاع ليدرك فيما بعد أسرار القويطرة. ثم يجب عليهم أن يفهموا معنى الزمن و الاستعمال الأصح للآلة.

نعلم أن القويطرة عنصر أساسي في الموسيقى الأندلسية، لكن هل في الجزائر مدرسة تسهر على تعليم الأجيال الصاعدة العزف عليها؟

لا، لا توجد أي مدرسة لتعليم العزف على آلة القويطرة في الجزائر. صحيح أن التعليم يتم عبر الجمعيات الموسيقية، أو عن طريق الأساتذة مباشرة. لهذا نقول أن أغلب العازفيين الحاليين تعلموا العزف بمفردهم، لأنهم أحبوا ذلك، كل على طريقته، لهذا أصبحت الحاجة إلى مدرسة فعلية حاجة ملحة من أجل ضمان استمرارية الموسيقى الأندلسية بكل آلاتها. 

Thursday the 26th. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins