. . . .

العازفة الفرنسية كلير لامكي مديرة فرقة "هيميوليا" لموقع المهرجان:

المهرجان فرصة لاكتشاف مختلف أنواع الموسيقى العريقة في العالم

هبة ايمولا 

تتناول عازفة الكمان الفرنسية كلير لامكي رئيسة فرقة "هيميوليا" في حوارها مع موقع المهرجان عن المشاركة الأولى في إطار المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة في دورته ال12 كما تتحدث عن برنامج الثنائي الذي يجمعها رفقة عازفة الكمان الروسية ألفيا باكييفا حيث أبدعتا في تقديم روائع الموسيقى الكلاسيكية للقرون الوسطى في أوروبا.

 

تشاركون لأول مرة في المهرجان, ماهي إنطباعاتكم بالمناسبة  ؟

        سعداء جدا بالمشاركة ولأول مرة في إطار المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة وهو فرصة لتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين في مجال الموسيقى العريقة وأيضا مناسبة للتعرف على مختلف الطبوع والأشكال الموسيقية العريقة خاصة أن المهرجان يستضيف نخبة من أهم الفرق والمجموعات الموسيقية في العالم التي تعنى بالحفاظ على كل أنماط التراث الموسيقي العالمي في إختلافاته وتقاطعاته  وإنها لتجربة رائعة فقد كان الحضور متفاعلاً معنا وذلك شجعنا فنحن كعازفين نعتمد بالدرجة الأولى على مدى تفاعل الحضور والجمهور معنا وقد كان ذلك مدهشاً .

 

هل من تعريف للثنائي الفرنسي " "هيميوليا "  ؟

المجموعة  الموسيقية الفرنسية " هيميوليا " في الأصل تتكون من فريق لا يتجاوز 10 عناصر يعزفون على مختلف الآلات الوترية والنفخية أو موسيقى الغرفة أي موسيقى الباروك التي إشتهرت لدى الطبقة الثرية وداخل القصور عبر أوروبا خلال القرن 17 و 18 لكن في هذا المهرجان المميز بالحزائر إخترنا أن يكون التمثيل من خلال الثنائي العازفة ألفيا باكييفا برفقتي انا وربما تزور المجموعة الموسيقية كاملة المهرجان في الطبعات القادمة, وللتذكير بحوزة المجموعة 4  ألبومات آخرها صدر في شهر جويلية 2017 .

أي نوع من الطبوع الموسيقية تقترحون على جمهور المهرجان ؟

         أعددنا بمناسبة الطبعة 12 للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والعريقة برنامجا ثريا ومتنوعا من مختلف تيارات الموسيقى الأوروبية العريقة الخاصة بالقرون الوسطى وهي تشتهر بأدائها في دوائر مغلقة في القصور والقلاع لدى العائلات النبيلة خلال عصر التنوير و قد إزدهر هذا اللون الموسيقى النخبوي خلال القرن ال17 و 18, حيث سنقدم نماذج موسيقية لأشهر المؤلفين الأوروبيين من فرنسا وإيطاليا وألمانيا  .

هل من مشاريع لمزج موسيقى بينكم ومجموعة موسيقية جزائرية ؟

المهرجان بمثابة  فرصة سانحة لمشاريع فنية رائعة كونه لقاء تلتقي فيه مختلف الأنواع الموسيقية العريقة وهو فرصة لميلاد تجارب تمازج بين مختلف الأنواع الموسيقية .

 

 

 

هل لديك إطلاع  على طبوع الموسيقى الجزائرية ؟

         نعم بصفة عامة أعرف العديد من الفنانين والفرق الفنية الجزائرية التي تشتغل في أداء مختلف الطبوع عبر المهرجانات وهي أصوات شابة وعازفين جيدين وأهم ما أطربني هو العزف على آلة العود

 

قدمتم مقطع من أغنية "أيا لخيرينو" للفنان الجزائري العالمي إيدير, كيف جاءت الفكرة ؟

         هي إلتفاتة وتكريم للموسيقى الجزائرية ارتأينا تقديمها كعربون محبة لجمهور المهرجان وقد أعجبت بالبنية الموسيقية الكلاسيكية لأغنية " أيا لخيرينو " للفنان الكبير إيدير .

هل مازال هذا النوع الموسيقي النخبوي يستقطب الجمهور في أوروبا ؟

          طبعا مايزال هذا الطابع الموسيقي العريق يستقطب الجمهور وله عشاق في فرنسا وكل أنحاء أوروبا وما نفعله نحن هو اعادة إحياء الموسيقى الكلاسيكية ونجعلها محببة للجماهير حتى لمحبي الموسيقى العصرية كون الموسيقى الكلاسيكية جميلة جداً و هي في  غاية الرقي ولها ميزاتها الخاصة كما أن هناك حركة بحث أكاديمي نوعي في هذا الإتجاه من أجل الحفاظ على هذا الإرث الموسيقي العريق .

Friday the 17th. | Home | Joomla 3 Templates Joomlaskins